فصل: من الآية 1: 36 من سورة الحج

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: مشكل إعراب القرآن الكريم **


332

سورة الحج

آ‏:‏1 ‏{‏يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ‏}

‏"‏الناس‏"‏ بدل، وجملة ‏"‏اتقوا‏"‏ جواب النداء مستأنفة، وكذا جملة ‏"‏إن زلزلة‏.‏‏.‏‏.‏‏"‏‏.‏

آ‏:‏2 ‏{‏يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ‏}

‏"‏يوم‏"‏ ظرف زمان متعلق بـ‏"‏تذهل‏"‏، الجار ‏"‏عمَّا‏"‏ متعلق بـ‏"‏تذهل‏"‏، ‏"‏وسُكارى‏"‏ حال من الناس، والواو في ‏"‏وما هم‏"‏ حالية، والجملة حالية من ‏"‏الناس‏"‏، والباء زائدة في خبر ‏"‏ما‏"‏ العاملة عمل ليس، وجملة ‏"‏ولكن عذاب الله شديد‏"‏ معطوفة على استئناف مقدر أي‏:‏ هذا كله هين، ولكن عذاب الله شديد‏.‏

آ‏:‏3 ‏{‏وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ‏}

جملة ‏"‏ومن الناس من يجادل‏"‏ مستأنفة، ‏"‏مَن‏"‏ اسم موصول مبتدأ مؤخر، الجار ‏"‏بغير‏"‏ متعلق بحال من فاعل ‏"‏يجادل‏"‏ ، ‏"‏مريد‏"‏ صفة ‏"‏شيطان‏"‏ ‏.‏

آ‏:‏4 ‏{‏كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ‏}

المصدر المؤول نائب فاعل، والهاء في ‏"‏أنه‏"‏ ضمير الشأن، وجملة الشرط خبر ‏"‏أنه‏"‏، و ‏"‏من‏"‏ شرطية مبتدأ، وجملة ‏"‏تولاه‏"‏ خبر، وجملة ‏"‏يضلُّه‏"‏ خبر ‏"‏أنه‏"‏ الثانية، والمصدر المؤول الثاني مبتدأ أي فإضلاله واقع، والجارّ متعلق بالفعل، وجملة ‏"‏فإضلاله واقع‏"‏ جواب الشرط‏.‏

آ‏:‏5 ‏{‏يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الأرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا وَتَرَى الأرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنـزلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ‏}‏

جملة الشرط جواب النداء مستأنفة، والمصدر المجرور ‏"‏لنبيِّن لكم‏"‏ متعلق بـ‏"‏خلقناكم‏"‏، وجملة ‏"‏ونُقِرّ‏"‏ مستأنفة، والجار ‏"‏إلى أجل‏"‏ متعلق بـ ‏"‏نقرّ‏"‏، وقوله ‏"‏مسمى‏"‏ ‏:‏ نعت ‏"‏أجل‏"‏‏.‏ و‏"‏طفلا‏"‏ حال من مفعول ‏"‏نخرجكم‏"‏ ووُحِّدَ؛ لأنه مصدر في الأصل كالرضا والعدل، والمصدر المؤول ‏"‏لتبلغوا‏"‏ مجرور متعلق بفعل محذوف معطوف على جملة ‏"‏نخرجكم‏"‏ أي‏:‏ ثم نعمِّركم لتبلغوا، ‏"‏لكيلا‏"‏‏:‏ اللام جارة و‏"‏كي‏"‏ ناصبة، والمصدر المؤول ‏"‏لكيلا يعلم‏"‏ مجرور متعلق بـ ‏"‏يرد‏"‏، و‏"‏شيئا‏"‏ مفعول ‏"‏عِلْم‏"‏‏.‏ وجملة ‏"‏وترى‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏إنا خلقناكم‏"‏ ، وجملة الشرط معطوفة على جملة ‏"‏وترى الأرض‏"‏ ‏.‏ وقوله ‏"‏هامدة‏"‏‏:‏ حال من ‏"‏الأرض

333

6 ‏{‏ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ‏}

جملة ‏"‏ذلك بأن الله هو الحق‏"‏ مستأنفة‏.‏ المصدر المؤول مجرور متعلق بخبر ‏"‏ذلك‏"‏، ‏"‏هو‏"‏ ضمير فصل لا محل له، والمصدر المؤول الثاني معطوف على الأول‏.‏

آ‏:‏7 ‏{‏وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ‏}

المصدر المؤول ‏"‏وأن الساعة‏.‏‏.‏‏.‏‏"‏ معطوف على المصدر المتقدم، وجملة ‏"‏لا ريب فيها‏"‏ خبر ثانٍ لـ‏"‏أنَّ‏"‏‏.‏ والجار ‏"‏في القبور‏"‏ متعلق بالصلة المقدرة‏.‏

آ‏:‏8 ‏{‏وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدًى وَلا كِتَابٍ مُنِيرٍ‏}

جملة ‏"‏ومن الناس من يجادل‏"‏ معطوفة على ‏"‏من الناس من يجادل‏"‏ في الآية ‏(‏3‏)‏‏.‏ الجار ‏"‏بغير علم‏"‏ متعلق بحال من فاعل ‏"‏يجادل‏"‏‏.‏

آ‏:‏9 ‏{‏ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ‏}

‏"‏ثاني‏"‏ حال من فاعل ‏"‏يجادل‏"‏، والمصدر ‏"‏ليضل‏"‏ مجرور متعلق بـ ‏"‏يجادل‏"‏، وجملة ‏"‏له في الدنيا خزي‏"‏ حال من فاعل ‏"‏يجادل‏"‏، والجار ‏"‏في الدنيا‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏خزي‏"‏، وجملة ‏"‏نذيقه‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏له في الدنيا خزي‏"‏ ‏.‏

آ‏:‏10 ‏{‏ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ‏}

‏"‏بما‏"‏‏:‏ الباء جارَّة، و‏"‏ما‏"‏ موصولة مجرورة متعلقة بالخبر، وجملة ‏"‏ذلك بما قدَّمت‏"‏ مقول القول لقول مقدر أي‏:‏ قائلين له، وهذا القول حال من فاعل ‏"‏نذيقه‏"‏، والمصدر ‏"‏وأن الله ليس بظلام‏"‏ معطوف على ‏"‏ما‏"‏، وفَعَّال هنا للنسب أي‏:‏ ليس بذي ظلم، واللام في ‏"‏للعبيد‏"‏ زائدة للتقوية، و‏"‏العبيد‏"‏ مفعول لـ‏"‏ظلام‏"‏‏.‏

آ‏:‏11 ‏{‏وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ‏}

جملة ‏"‏ومن الناس من يعبد‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏ومن الناس من يجادل‏"‏ في الآية ‏(‏8‏)‏‏.‏ الجار ‏"‏على حرف‏"‏ متعلق بحال من فاعل ‏"‏يعبد‏"‏‏.‏ جملة ‏"‏فإن أصابه خير‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏ومن الناس من يعبد‏"‏، والجار ‏"‏على وجهه‏"‏ متعلق بحال من فاعل ‏"‏انقلب‏"‏، جملة ‏"‏خسر الدنيا‏"‏ حال من فاعل ‏"‏انقلب‏"‏ ‏.‏وجملة ‏"‏ذلك هو الخسران‏"‏ مستأنفة، ‏"‏ذلك‏"‏ مبتدأ، وخبره ‏"‏الخسران‏"‏، ‏"‏هو‏"‏ ضمير فصل‏.‏

آ‏:‏12 ‏{‏يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَضُرُّهُ وَمَا لا يَنْفَعُهُ ذَلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ‏}

جملة ‏"‏يدعو‏"‏ مستأنفة، الجار ‏"‏من دون‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏ما‏"‏، جملة ‏"‏ذلك هو الضلال‏"‏ مستأنفة، ‏"‏هو‏"‏ ضمير فصل‏.‏

آ‏:‏13 ‏{‏يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلَى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ‏}‏

جملة ‏"‏يدعو‏"‏ مستأنفة، ‏"‏لمَن ضرّه‏"‏ اللام زائدة في المفعول للتأكيد،، ‏"‏مَن‏"‏ اسم موصول مفعول به، أي‏:‏ يدعو مَنْ ضرُّه أقرب، و‏"‏ضرّه أقرب‏"‏ مبتدأ وخبر، والجار متعلق بأقرب، ويؤيد هذا الوجه قراءة عبدالله ‏"‏يدعو مَن ضرُّه أقرب‏"‏، وجملة ‏"‏ضرُّه أقرب‏"‏ صلة، واللام في ‏"‏لبئس‏"‏ واقعة في جواب القسم، وفعل ماض وفاعل، والمخصوص محذوف تقديره هو‏.‏

آ‏:‏14 ‏{‏إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ‏}

‏"‏جنات‏"‏ مفعول ثانٍ، وجملة ‏"‏تجري‏"‏ نعت جنات‏.‏

آ‏:‏15 ‏{‏مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لِيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ‏}

‏"‏مَن‏"‏ شرطية مبتدأ، وجملة ‏"‏كان‏"‏ خبر، ‏"‏أنْ‏"‏ مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، والمصدر ‏"‏أَنْ لن ينصره‏"‏ سدَّ مسدَّ مفعوليْ ظنَّ، وجملة ‏"‏يظن‏"‏ خبر كان، وجملة ‏"‏لن ينصره‏"‏ خبر ‏"‏أن‏"‏ المخففة، وجملة ‏"‏فليمدد‏"‏ جواب الشرط، واللام للأمر، والفعل معها مجزوم، وجملة ‏"‏هل يُذْهبن‏"‏ مفعول به لفعل النظر المعلَّق بالاستفهام، ‏"‏ما‏"‏ موصول مفعول ‏"‏يُذْهبن

334

‏:‏16 ‏{‏وَكَذَلِكَ أَنـزلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ‏}

‏"‏وكذلك‏"‏‏:‏ الواو مستأنفة، الكاف نائب مفعول مطلق، أي‏:‏ أنـزلناه إنـزالا مثل ذلك الإنـزال، جملة ‏"‏أنـزلناه‏"‏ مستأنفة، ‏"‏آيات‏"‏ حال من الهاء، والمصدر ‏"‏وأن الله يهدي‏"‏ معطوف على الهاء في ‏"‏أنـزلناه‏"‏‏.‏

آ‏:‏17 ‏{‏إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ‏}

جملة ‏"‏إن الله يفصل‏"‏ خبر ‏"‏إن الذين‏"‏، الظرفان‏:‏ ‏"‏بينهم، يوم‏"‏ متعلقان بـ ‏"‏يفصل‏"‏‏.‏

آ‏:‏18 ‏{‏أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ‏}

المصدر المؤول سدَّ مسدَّ مفعولَيْ ‏"‏تر‏"‏، و الجار ‏"‏في السموات‏"‏ يتعلق بالصلة المقدرة، الجار ‏"‏من الناس‏"‏ متعلق بصفة ‏"‏كثير‏"‏‏.‏ قوله ‏"‏وكثير‏"‏ ‏:‏ معطوف على ‏"‏كثير‏"‏ المتقدمة، وجملة ‏"‏حقَّ‏"‏ نعت لـ ‏"‏كثير‏"‏‏.‏ جملة ‏"‏ومن يهن‏"‏ مستأنفة ‏"‏مَن‏"‏ اسم شرط مفعول به، وجملة ‏"‏فما له من مكرم‏"‏ جواب الشرط، و ‏"‏مِن‏"‏ زائدة، و‏"‏مُكْرِم‏"‏ مبتدأ، والجارّ ‏"‏له‏"‏ متعلق بالخبر، وجملة ‏"‏إن الله يفعل‏"‏ مستأنفة‏.‏

آ‏:‏19 ‏{‏هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ‏}‏

‏"‏هذان خصمان‏"‏ مبتدأ وخبر، جملة ‏"‏اختصموا‏"‏ نعت لـ ‏"‏خصمان‏"‏ ، جملة ‏"‏فالذين كفروا‏.‏‏.‏‏.‏‏"‏ معطوفة على المستأنفة‏:‏ ‏"‏هذان خصمان‏"‏ وجملة ‏"‏قطِّعَت‏"‏ خبر الموصول، الجار ‏"‏من نار‏"‏ متعلق بنعت لـ‏"‏ثياب‏"‏، جملة ‏"‏يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُؤُوسِهِمُ الْحَمِيم‏"‏ حال من الهاء في ‏"‏لهم‏"‏‏.‏

آ‏:‏20 ‏{‏يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ‏}

جملة ‏"‏يُصهر‏"‏ حال من ‏"‏الحميم‏"‏، الجار ‏"‏في بطونهم‏"‏ متعلق بالصلة المقدَّرة ، قوله ‏"‏والجلود‏"‏ ‏:‏ اسم معطوف على ‏"‏ما‏"‏‏.‏

آ‏:‏21 ‏{‏وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ‏}

جملة ‏"‏ولهم مقامع‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏يصبُّ‏"‏، الجار ‏"‏من حديد‏"‏ متعلق بنعت لمقامع‏.‏

آ‏:‏22 ‏{‏كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ‏}

‏"‏كل‏"‏ ظرف زمان متعلق بـ ‏"‏أعيدوا‏"‏، ‏"‏ما‏"‏ مصدرية، والتقدير‏:‏ أعيدوا فيها كل وقت إرادة‏.‏ وجملة ‏"‏أعيدوا‏"‏ مستأنفة، والمصدر ‏"‏أن يخرجوا‏"‏ مفعول ‏"‏أرادوا‏"‏، ‏"‏من غم‏"‏ ‏:‏ جار ومجرور بدل من ‏"‏منها‏"‏، بدل اشتمال، والضمير مقدر، والتقدير ‏:‏ ‏"‏من غمها‏"‏، وجملة ‏"‏ذوقوا‏"‏ مقول القول لقول مقدر أي‏:‏ تقول لهم الملائكة، والقول المقدر معطوف على جملة ‏"‏أعيدوا‏"‏‏.‏

آ‏:‏23 ‏{‏إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ‏}

‏"‏جنات‏"‏ مفعول ثانٍ، جملة ‏"‏تجري‏"‏ نعت، جملة ‏"‏يحلَّون‏"‏ حال من الموصول، الجار ‏"‏من أساور‏"‏ متعلق بنعت لأساور، و ‏"‏لؤلؤا‏"‏ اسم معطوف على محل ‏"‏من أساور‏"‏، وجملة ‏"‏ولباسهم حرير‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏يحلون‏"‏، والجار ‏"‏فيها‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏لباسهم

335

24 ‏{‏وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ‏}

الجار ‏"‏من القول‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏الطيب‏"‏ ‏.‏

آ‏:‏25 ‏{‏إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِي وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ‏}‏

جملة ‏"‏ويصدون‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏كفروا‏"‏، ‏"‏والمسجد‏"‏ معطوف على ‏"‏سبيل‏"‏، والموصول نعت ثانٍ، والجارّ ‏"‏للناس‏"‏ متعلق بالمفعول الثاني‏.‏ ‏"‏سواء‏"‏ مصدر في موضع الحال من ‏"‏الناس‏"‏، ‏"‏العاكف‏"‏ فاعل ‏"‏سواء‏"‏، والجار متعلق بالعاكف ‏"‏والباد‏"‏ معطوف على ‏"‏العاكف، مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة‏.‏ قوله ‏"‏ومَن‏"‏‏:‏ الواو مستأنفة، ‏"‏مَن‏"‏ اسم شرط مبتدأ، ومفعول ‏"‏يُرد‏"‏ محذوف أي‏:‏ تعدِّيًا‏.‏ الجار ‏"‏بإلحاد‏"‏ متعلق بحال من المفعول أي‏:‏ ملتبسًا بإلحاد، الجار ‏"‏بظلم‏"‏ بدل من ‏"‏بإلحاد‏"‏‏.‏

آ‏:‏26 ‏{‏وَإِذْ بَوَّأْنَا لإبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا‏}

قوله ‏"‏وإذ بوَّأنا‏"‏‏:‏ الواو مستأنفة ‏"‏إذ‏"‏ اسم ظرفي مفعول اذكر مقدرًا، وفعل ماض مضمن معنى بَيَّنَّا، وجملة ‏"‏وإذ بوأنا‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏بوأنا‏"‏ مضاف إليه، ‏"‏مكان‏"‏ مفعول به، ‏"‏أنْ‏"‏ تفسيرية، ‏"‏لا‏"‏ ناهية، وجملة ‏"‏لا تشرك‏"‏ مفسرة‏.‏

آ‏:‏27 ‏{‏وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ‏}

جملة ‏"‏وأذِّن‏"‏ معطوف على جملة ‏"‏طهِّر‏"‏، وجملة ‏"‏يأتوك‏"‏ جواب شرط مقدر‏.‏ ‏"‏رجالا‏"‏ حال من الواو، الجار ‏"‏وعلى كل ضامر‏"‏ متعلق بحال مقدرة أي‏:‏ رجالا وكائنين على كل، جملة ‏"‏يأتين‏"‏ نعت لـ ‏"‏كل ضامر‏"‏‏.‏

آ‏:‏28

{‏لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الأنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ‏}

المصدر المؤول ‏"‏ليشهدوا‏"‏ مجرور متعلق بـ ‏"‏يأتوك‏"‏، الجار ‏"‏لهم‏"‏ متعلق بنعت لمنافع، الجار ‏"‏على ما رزقهم‏"‏ متعلق بـ ‏"‏يذكروا‏"‏ ، الجار ‏"‏من بهيمة‏"‏ متعلق بمحذوف حال من الموصول، جملة ‏"‏فكلوا منها‏"‏ مستأنفة، ‏"‏الفقير‏"‏ نعت المفعول‏.‏

آ‏:‏29 ‏{‏ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ‏}

اللام في ‏"‏ليقضوا‏"‏ لام الأمر الجازمة‏.‏

آ‏:‏30 ‏{‏ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الأنْعَامُ إِلا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأوْثَانِ‏}

‏"‏ذلك‏"‏‏:‏ خبر لمبتدأ محذوف أي‏:‏ الأمر ذلك، وجملة ‏"‏ومن يعظم‏"‏ مستأنفة، و‏"‏مَن‏"‏ شرطية مبتدأ، وجملة ‏"‏يعظِّم‏"‏ خبره، الجار والظرف متعلقان بـ ‏"‏خير‏"‏، وجملة ‏"‏وأُحِلَّت‏"‏ مستأنفة، ‏"‏إلا ما يتلى‏"‏ موصول مستثنى، وجملة ‏"‏فاجتنبوا‏"‏ مستأنفة، والجار ‏"‏من الأوثان‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏الرجس

336

31 ‏{‏حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ‏}

‏"‏حنفاء‏"‏ حال من ضمير الفاعل في ‏"‏اجتنبوا‏"‏، الجار ‏"‏لله‏"‏ متعلق بحنفاء، ‏"‏غير‏"‏ حال ثانية، الجار ‏"‏به‏"‏ متعلق بمشركين، جملة ‏"‏ومن يشرك بالله‏"‏ مستأنفة، ‏"‏مَن‏"‏ شرطية مبتدأ، ‏"‏كأنما‏"‏ كافة ومكفوفة، وجملة ‏"‏فكأنما خرَّ‏"‏ جواب الشرط، وجملة ‏"‏فتخطفه‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏خَرَّ‏"‏، وجملة ‏"‏أو تهوي‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏تخطفه‏"‏‏.‏

آ‏:‏32 ‏{‏ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ‏}

‏"‏ذلك‏"‏‏:‏ خبر لمبتدأ محذوف، أي الأمر ذلك، والواو مستأنفة، و‏"‏مَن‏"‏ شرطية مبتدأ، وجملة ‏"‏يعظِّم‏"‏ خبر، وجملة ‏"‏فإنها من تقوى‏"‏ جواب الشرط‏.‏

آ‏:‏33 ‏{‏لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ‏}

الجارّ ‏"‏لكم‏"‏ متعلق بالخبر، الجار ‏"‏فيها‏"‏ متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر، الجار ‏"‏إلى أجل‏"‏ متعلق بنعت لـ‏"‏منافع‏"‏، جملة ‏"‏ثم محلُّها إلى البيت‏"‏ معطوفة على المستأنفة ‏"‏لكم فيها منافع‏"‏‏.‏

آ‏:‏34 ‏{‏وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الأنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ‏}

قوله ‏"‏ولكل‏"‏ ‏:‏ الواو مستأنفة، الجار متعلق بالمفعول الثاني، و‏"‏ منسكًا‏"‏ المفعول الأول، المصدر المؤول ‏"‏ليذكروا‏"‏ مجرور متعلق بـ‏"‏جعلنا‏"‏، الجار ‏"‏من بهيمة‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏ما‏"‏، وجملة ‏"‏فإلهكم إله‏"‏ مستأنفة، جملة فله أسلموا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏إلهكم إله واحد‏"‏، وجملة ‏"‏وَبَشِّر‏"‏ مستأنفة ‏.‏

آ‏:‏35 ‏{‏الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ‏}

‏"‏الذين‏"‏ نعت للمخبتين، و ‏"‏إذا‏"‏ ظرفية شرطية متعلقة بالجواب، وجملة الشرط صلة الموصول، قوله ‏"‏والصابرين‏"‏ ‏:‏ اسم معطوف على ‏"‏المخبتين‏"‏، والجار متعلق بالصابرين، ‏"‏والمقيمي‏"‏‏:‏ اسم معطوف على ‏"‏الصابرين‏"‏، و‏"‏الصلاة‏"‏ مضاف إليه، وجاز اقتران أل بالمضاف؛ لأن الإضافة لفظية والمضاف جمع‏.‏ والجار ‏"‏مما‏"‏ متعلق بالفعل ‏"‏ينفقون‏"‏، وجملة ‏"‏ينفقون‏"‏ معطوفة على جملة الشرط، وهي صلة الذين ‏.‏

آ‏:‏36 ‏{‏وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ‏}

قوله ‏"‏والبُدن‏"‏‏:‏ الواو مستأنفة، و‏"‏البُدن‏"‏ مفعول به لفعل محذوف يفسره ما بعده، والجملة المقدرة مستأنفة، الجار ‏"‏لكم‏"‏ متعلق بالفعل، الجار ‏"‏من شعائر‏"‏ متعلق بالمفعول الثاني لجعل، الجار ‏"‏فيها‏"‏ متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر، وجملة ‏"‏لكم فيها خير‏"‏ حال من الهاء في ‏"‏جعلناها‏"‏‏.‏ وجملة ‏"‏فاذكروا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏جعلنا البدن‏"‏، ‏"‏صوافَّ‏"‏ حال من الهاء‏.‏ قوله ‏"‏فإذا وجبت‏"‏ ‏:‏ الفاء عاطفة، والجملة الشرطية معطوفة على الجملة الشرطية المقدرة‏:‏ ‏"‏إن نحرتموها‏"‏، وجملة ‏"‏وجبت‏"‏ مضاف إليه‏.‏ قوله ‏"‏كذلك‏"‏‏:‏ الكاف نائب مفعول مطلق، والإشارة مضاف إليه، والتقدير‏:‏ سخَّرناها تسخيرًا مثل ذلك التسخير، وجملة ‏"‏سخَّرناها‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏لعلكم تشكرون‏"‏ مستأنفة‏.‏